مراسلون

أجندة الجزائر في الاتحاد البرلماني الدولي

أكد نائب رئيس مجلس الأمة، أحمد خرشي، أن افتكاك الجزائر لمنصب نيابة رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي لأول مرة منذ سنة 1977، مكسب تاريخي هام.

وقال خرشي في تصريح لقناة البرلمانية، إن نجاح الجزائر في افتكاك هكذا منصب مرموق في هيئة دولية وحساسية “يربك” عديد الدول التي قال إنها “تعرف جيدا من تكون الجزائر”.

وفي معرض سرده لكواليس افتكاك المنصب الدولي لأول مرة في تاريخ الجزائر، وصف المهمة بـ “الصعبة”، معتبرا أن الجهود المبذولة في سبيل ذلك “لا يمكن حصرها في شخصه وهو عمل جماعي أسندته مواقف الجزائر المشرفة منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم سنة 2019”.

وأضاف “إن مواقف الجزائر المشرفة جعلت من مهمة توليها المناصب في هياكل الهيئات العالمية سهلة، بالنظر للثقة الدولية التي اكتسبتها بدفاعها المستميت عن القضايا العادلة والسعي لاستتباب الأمن في العالم”.

وأشار المتحدث إلى أن الدفاع على مصالح القارة السمراء سيكون على رأس أجندة الجزائر في مهامها بهذا المنصب، والوقوف أمام مخططات أجنبية لبسط النفوذ واستنزاف ثروات القارة، علاوة على تدعيم مواقف الجزائر الثابتة إزاء القضايا الدولية.

وبالتأكيد القضية الفلسطينية ستكون ضمن الملفات التي تحظى بالأولوية في مساعي الجزائر بالاتحاد البرلماني الدولي والتي قال إنها -القضية الفلسطينية- باتت “قضية جزائرية بإمتياز”، من خلال الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وإنهاء الاحتلال الصهيوني، بالإضافة إلى قطع الطريق أمام الدول التي تدعم التيار المعاكس بإسنادها للاحتلال في إزهاق دماء الأبرياء منذ عقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى