قضايا وملفاتمكتبة الفيديو

تعيين حسين ريزو المدير العام لنفطال سابقا على رأس الشركة القابضة للهندسة والاشغال التابعة لمجمع سونلغاز يطرح تساؤلات عديدة …

في السادس من جوان الجاري اشرف الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز شهار بولخراص على تنصيب اربعة مسؤولين جدد على مستوى الشركة القابضة لمجمع سونلغاز ( هولدينغ)

شهار بولخراص بمعية رمز الفساد بالمجمع النقابي عاشور التلي الامين العام للفيدرالية الوطنية لعمال الصناعات الكهربائية والغازية بات يعين و ينهي مهام من يعجبه و يعتبره من حاشيته و بالتالي هو يتمادى في فساده و زرع رجاله على رآس اهم فروع المجمع .
بولخراص و بالرعم من التقارير الامنية و الاعلامية التي تؤكد ضلوعه و عدد من المقربين منه في فساد رهيب كبد مجمع سونلغاز خسائر كبيرة و كبيرة جدا مازال يتحدى الجميع ويواصل تنفيذ ورقة الطريق التي رسمها رفقة افراد العصابة التي يتزعمها على الرغم من الدلائل و المستندات التي تورطه و من معه في قضايا فساد مفضوح .

الظاهر ان شركائه في الفساد كثيرون اين يوفرون له الحماية والحصانة من كل المتابعات القضائية الى درجة ان هناك شكوك تحوم حول احد اطارات بجهاز من الاجهزة التي يفترض ان تقوم بعملها وتنجز ما يجب انجازه لتاخذ العدالة مجراها اين يلقى بولخراص وشركاؤه المصير الذي تقرره العدالة في حق المفسدين وناهبي المال العام والمتسببين في تعطيل التنمية في قطاع حساس مثل قطاع الطاقة ..

بولخراص الذي ينجو في كل مرة من العقاب بالرغم مما تم كشفه امام الراي العام عن فساد تبديد و تهريب اموال ينتظر مكافأة كبرى على حد زعمه اين يوهم المقربين منه انه موعود بمنصب وزير في التغيير الحكومي القادم .
و يروج للمقربين منه ان كل ما يقوم به حاليا ليس فقط من اجل تقوية فريقه المتهم بالفساد الكبير في قطاع الطاقة بل تحضيرا للفريق الذي سيعمل معه كوزير في الحكومة القادمة ليكون النهب والفساد على اوسع نطاق !!
انها الجزائر الجديدة كما يريدها الفاسدون ..!!

طموح بولخراص لتولي منصب وزير الطاقة و المناجم طموح لا توصف و مستعد من اجل ذلك فعل اي وشيئ و في اي مكان انه طموح للاستحواذ على مصادر الثروة الاهم و الاكبر في البلاد خاصة الطاقات المتجددة على راسها الطاقة الشمسية و حتى طاقة الغز الصخري طبعا بالاضافة للغاز و البترول و المعادن .

العارفين بقطاع الطاقة و المناجم يقولون ان عبد المجيد عطار و بعد توليه منصب وزارة الطاقة تنبه سريعا الى محدودية مستوى شهار بولخراص و نشاطه المشبوه فسارع الى تحجيمه ووضعه عند حده حيث وضعه تحت الرقابة بخصوص المشاريع الحيوية الكبرى لا سيما ما تعلق منها بالطاقات المتجددة التي تحظى بميزانية ضخمة تقدر بثلاثة مليارات دولار لكن و بعد رحيل الوزير عطار خلفه الوزير محمد عرقاب الذي اعاد الاعتبار لشهار بالرغم من انه يعرف مستواه و سوء تسييره لمؤسسات القطاع ليبقى السؤال المطروح لماذا كيف و من يقف وراء الرجل ؟؟؟

الهيكلة المزعومة التي اشرف عليها شهار بولخراص تشكل فيها الشركة القابضة للهندسة والاشغال العمود الفقري فهي التي تتكفل بمشاريع سونلغاز وبالتالي التصرف في الاعتمادات المالية المخصصة لها بالملايير و هو ما يضمن السيطرة على كل المشاريع و مواردها المالية الضخمة .

ويقول العارفون بخفايا و اسرار القطاع ان شهار بولخراص و لاسباب واضحة لم يختر اطارا مشهود له بالكفاءة و النزاهة لتولي المنصب على راس هذه الشركة القابضة بل اختار المسمى ريزو حسين المدير العام السابق لشركة نفطال الذي اقيل لاسباب اخلاقية معروفة للعام و الخاص .

ريزو حسين المدير العام السابق لشركة نفطال لا يربطه بالجزائر سوى المنصب فافراد عائلته تقطن خارج الوطن و ممتلكات في سويسرا و جنوب فرنسا ( نيس) و بالتالي فوجوده داخل الوطن هو وجود مؤقت مرتبط بتوليه المنصب .

………. موضوع للمتابعة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى